إعادة الإنارة بالمدارة الكبرى لأزمور تعيد الطمأنينة للمرتفقين… تدخل ميداني ناجح لقائد المقاطعة الثانية
برز قائد المقاطعة الثانية بمدينة أزمور، إقليم الجديدة، من خلال أدائه المتميز وتفاعله الإيجابي مع قضايا المواطنين، وذلك على مستوى المدارة الكبرى القريبة من محطة القطار، التي عانت لأزيد من ثلاثة أشهر من انعدام تام للإنارة العمومية بسبب تعرض المحول الكهربائي الذي يزود بعض الأحياء التابعة للنفوذ الترابي لمدينة أزمور و كذلك جزء من المحور الطرقي المتواجد على الطريق الوطنية رقم 1 في اتجاه جماعة سيدي علي بن حمدوش للسرقة من طرف محترفين ،
ويُعد هذا المرفق الطرقي من المحاور الحيوية بالمدينة، بالنظر إلى الحركة اليومية المكثفة للمواطنين، خاصة أولئك الذين يضطرون إلى استعمال القطار في ساعات متأخرة من الليل في اتجاه مدينتي الدار البيضاء والجديدة. وقد شكل غياب الإنارة، سواء على مستوى المدارة أو الطرق المؤدية إلى محطة القطار، خطراً حقيقياً على سلامة المواطنين، في ظل تسجيل حالات سرقة متكررة بالمنطقة.
ورغم تنبيهات ساكنة أزمور المتواصلة، أملاً في تدخل المجلس الجماعي لمعالجة هذا الخلل، ظل الوضع على حاله، ما دفع بالسلطة المحلية بالمقاطعة الثانية إلى التدخل العاجل. حيث بادر قائد المقاطعة الثانية إلى الوقوف الميداني عن كثب على هذا المشكل، واتخاذ إجراءات عملية أسفرت عن إعادة الإنارة بشكل جيد، خطوة لقيت استحساناً واسعاً من طرف الساكنة وكافة الفعاليات المدنية المهتمة بالشأن المحلي.
وأشاد متتبعون بالدور المحوري الذي يضطلع به قائد المقاطعة الثانية، مؤكدين أن هذا التدخل يخدم المصلحة العامة للمدينة، خاصة وأن هذا المحور الطرقي يُعد طريقاً رئيسياً يربط أزمور بالطريق السيار، إضافة إلى كونه مدخلاً أساسياً نحو القطب السياحي للإقليم.
ويأتي هذا التجاوب والحضور الميداني المكثف في إطار التوجيهات العاملية الرامية إلى تعزيز الحكامة الجيدة، وترسيخ فعالية الإدارة الترابية، وضمان القرب والتفاعل السريع مع انتظارات المواطنين، بما يعكس روح المسؤولية في التدبير وخدمة الصالح العام.