✍️ إعداد: رشيد فتحي
ماروك بريس
دعونا نفكر بصوت عال… وبأسماء مستعارة يعرفها الجميع.
ما وقع ليس خطأ عابرا ولا زلة لجنة، بل كمين كامل الأركان نصب للمغرب في لحظة نجاحه.
وحين تتعثر العدالة داخل الكاف، يخرج الأعداء من الجحور… يتربصون، يحرضون، ويهللون لأي قرار جائر.
هناك من لم يهضم أن ينظم الكان دون فوضى،
من لم يتحمل رؤية ملاعب تشتغل، وجماهير آمنة، وصورة قارية نظيفة.
أطراف إعلامية مأجورة، لوبيات كروية معروفة بعدائها، وأصوات تعيش على كراهية المغرب أكثر مما تعيش على حب أوطانها.
هؤلاء لم يدافعوا عن “الأخلاق”،
بل استثمروا في الفوضى،
دفعوا في الخفاء، وصرخوا في العلن،
حتى خرجت لجنة الأخلاقيات بقرارات تفوح منها رائحة التواطؤ.
نقولها بلا تردد:
المغرب لم يستهدف صدفة،
بل لأنه كسر توازن الرداءة،
وأربك منظومة اعتادت الفشل والابتزاز.
ومن يظن أن المغرب سيبقى يبتسم وهو يطعن، فهو واهم.
التنظيم ليس واجبا، والصبر ليس ضعفا،
ومن يتربص اليوم… سيفاجأ غدا.

الكافرهينةاللوبيات

أعداء_النجاح

المغربليسساذجا

دعنانفكربصوت_عال

لقجع