1. Slot Online
  2. Judi Slot Online Jackpot Terbesar
  3. Daftar Situs Judi Slot Online Terpercaya
  4. Judi Slot Terpercaya
  5. Kumpulan Situs Judi QQ Online Terpercaya
  6. Slot Online Terbaru
  7. Situs Game Slot Online Terbaik
  8. Daftar Situs Judi Slot Online Gacor Gampang Menang 2022
  9. Situs Slot Deposit Pulsa dan Slot Online Terbaik
  10. Slot Hacker
  11. Situs Slot Online Terbaik
  12. Slot Gacor Gampang Menang
  13. Situs Judi Slot Online Gacor Terbaik 2022
  14. Situs Judi Slot Online Jackpot Terbesar
  15. Slot Online Terpercaya
  16. Game Slot Penghasil Uang
  17. Situs Slot Online Terbaik 2021
  18. Situs Slot Online Terbaik dan Terpercaya
  19. Situs Slot Terbaik
  20. Situs Judi Slot Terbaik Dan Terpercaya No 1
أخبار وطنية

“قفة رمضان” و”صناعة” الفقر في نقابة الاتحاد المغربي للشغل ! .

اندهش أحدهم لمرأى جحافل “المنتسبين للجسم الصحفي” الذين تلتقطهم كاميرات نقابة الاتحاد المغربي للشغل وهم يصطفون طوابير للظفر بــ”قفة رمضان”.. فكتب في حائطه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “واش كَاع هاذ المحتاجين كاينين في الصحافة؟ إلا كان هاذشي بصح الصحافة راها مضرورة بزاف”!
ليطمئن قلبك ويهدأ ذهنك صديقي الافتراضي، إن هذا غير صحيح، فكل شيء نسبي في نهاية المطاف. كيف؟
كما هو معلوم، تشرف مصالح نقابة الاتحاد المغربي للشغل على عملية “تنظيم” توزيع القُفة الرمضانية، حيث يقوم أعوانها “المبثوثون” في شرايين الحياة الاجتماعية في مستوياتها الدنيا بــ”اختيار” المرشحين للاستفادة من القفة العجيبة بمناسبة “الفيض الإحساني الرمضاني”..
ولأن أعوان نقابة الاتحاد المغربي للشغل “نزهاء” بما يكفي فإنهم يعمدون إلى “اختيار” المرشحين “المناسبين” أي أولئك الذين “يستجيبون” لمعايير تأثيث المشهد المُراد تقديمه عبر القنوات اليوتوبية والمواقع الالكترونية باعتبارهم من الصحفيين “النموذجيين” الذين يأكلون النعمة ويمدحون الملة!
إنه أحد أوجه مهن الإعلام الرمضاني، حيث من الضروري والمؤكد “كَاع” أن تتوفر عينة من “أشباه الصحفيين” يصلحون للعرض في مناسبة “إحسانية” نقابية.. وذلك ما يشتغل عليه مؤسسو نقابة الاتحاد المغربي للشغل بكل ما يلزم من الجدية والدقة والحِرص والعناية.. مصداقا لما جاءت به “نقابة المستخدمين” وما أدراك ما المستخدمين!
والنتيجة ماثلة أمامكم معشر النظارة الكرام لقنوات اليوتوب : طوابير “المحتاجين” وهم يتسلمون القُفف الرمضانية ويلهجون بالشكر والثناء حدَّ الاندلاق لـــ”المانح”.
هكذا نستخلص: إن الصحافة يجب أن تكون فيها “الفقراء” وإذا هم انقرضوا فيجب أن تتم “صناعتهم” صنعا وبالمعايير المذكورة أعلاه وإلاَّ فإنها الكارثة..
نعم الكارثة، ولا مبالغة في هذا الوصف الدرامي، كيف؟
مَن الذي سوف “يؤثث” فضاءات “مناسبة” توزيع القفة الرمضانية حينما يحين موعدها بعدما يتم الاستعداد لها أتم الاستعداد، بدءا من تخطيط “استراتيجي” وبرامج تنفيذ وطواقم بشرية ومعدات لوجيستيكية.. و”إخراج” نقابة الاتحاد المغربي للشغل -وهذا هو الأهم- وانتهاء بعبارات الشكر والتبجيل للمسفيدين من “مخطط نقابة الاتحاد المغربي للشغل الرمضاني السنوي”؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى