1. Slot Online
  2. Judi Slot Online Jackpot Terbesar
  3. Daftar Situs Judi Slot Online Terpercaya
  4. Judi Slot Terpercaya
  5. Kumpulan Situs Judi QQ Online Terpercaya
  6. Slot Online Terbaru
  7. Situs Game Slot Online Terbaik
  8. Daftar Situs Judi Slot Online Gacor Gampang Menang 2022
  9. Situs Slot Deposit Pulsa dan Slot Online Terbaik
  10. Slot Hacker
  11. Situs Slot Online Terbaik
  12. Slot Gacor Gampang Menang
  13. Situs Judi Slot Online Gacor Terbaik 2022
  14. Situs Judi Slot Online Jackpot Terbesar
  15. Slot Online Terpercaya
  16. Game Slot Penghasil Uang
  17. Situs Slot Online Terbaik 2021
  18. Situs Slot Online Terbaik dan Terpercaya
  19. Situs Slot Terbaik
  20. Situs Judi Slot Terbaik Dan Terpercaya No 1
أخبار وطنية

سنتطرق للموضوع بكل حيادية و نحاول أن نحلل الأمور بطريقة منطقية

بقلم / محمد امين
أولا : نتأسف وبكل صراحة على الوضعية التي أصبحت تعيشها مهنة الصحافة و الإعلام بالمغرب حيث أصبحت مهنة من لا مهنة له وهذه هي النتائج التي أصبحنا نحصل عليها حيث أن العديد من الأشخاص أصبحوا يستغلونها في أشياء مثل (الإبتزاز – والنصب و الإحتيال و أمور أخرى).
هذا من جهة.
ثانيا : ولنتحدث بكل واقعية ولكي لا نجعل من هذا المراسل الصحفي كبش فداء ونحمله كامل المسؤولية لأن العديد من الصحفيين و مراسلين إستهزئوا و سخروا من هذا التصرف وضحكوا وعبروا عن سخطهم ولما ألت إليه الأوضاع نتيجة التسيير و التدبير العشوائي للمجلس الوطني الأعلى للصحافة و الإعلام وهذا من حقهم ولكن إذا كنا سنتحدث بصراحة فيجب أن نفصل في عدة أمور وأن لا نتجاهل الأشياء
المراسل الصحفي الذي سقط في هذا الفخ هو فقط مراسل واحد من مجموعة من المراسلين و أنا أتحدث هنا على تلك الفئة المنافقة الذين ينهجون نفس المنوال ويعملون فيها أنهم ملائكة في الأرض أما الفئة التي تتحدث بصدق و عن غيرة فكل الإحترام لها و لنكن صريحين ولا (ندرك الشمس بالغربال) من منكم لا يبتز المواطنين من منكم لا يستغل ذلك الإعتماد الصحفي في قضاء حوائجه وليس من أجل تقديم الخبر للمواطن المغربي لذلك فلنكن واقعيين و نبتعد عن النفاق نحن نعرف( الميدان باش معجون) وقبح الله الفقر و ماشي (طيح البكرة يكثروا جناوة)
المراسل الصحفي يعاني و ليست لديه أجرة يعني على ماذا سيعيش هذا المراسل الضعيف…
أنا لا أشجع على مثل هذه الممارسات ولكن يجب على المجلس الوطني للصحافة و الإعلام أن يتدخل و أن يوفر البيئة الملائكة للمراسل الصحفي حتى يمارس مهنته بكل حرية ومهنية ويجب محاربة العشوائية من الجذر لا أن نجعل من المراسل الصحفي كبش فداء بإعتباره الحلقة الأضعف
تالثا : ومن هنا أؤكد لكم أن المسؤولية يتحملها المجلس الوطني للصحافة و الإعلام لأنه هو المعني بالأمر.
غياب الدورات التدريبية والتكوينية لفائدة المراسلين الصحفيين
إقصاء عدة منشأة صحفية من الدعم السنوي الدي يتيحه المجلس الوطني للصحافة و الإعلام حيث يعتمد ويركز المجلس الوطني في عملية إنتقائه للجرائد الإلكترونية على نسبة المشاهدة العالية لا يهم المحتوى (تافه – يخالف أخلاقيات المهنة…) و يقصي الجرائد ذات المحتوى الهادف حيث أصبحنا نمارس المهنة وسط مستنقع ملوث…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى