1. Slot Online
  2. Judi Slot Online Jackpot Terbesar
  3. Daftar Situs Judi Slot Online Terpercaya
  4. Judi Slot Terpercaya
  5. Kumpulan Situs Judi QQ Online Terpercaya
  6. Slot Online Terbaru
  7. Situs Game Slot Online Terbaik
  8. Daftar Situs Judi Slot Online Gacor Gampang Menang 2022
  9. Situs Slot Deposit Pulsa dan Slot Online Terbaik
  10. Slot Hacker
  11. Situs Slot Online Terbaik
  12. Slot Gacor Gampang Menang
  13. Situs Judi Slot Online Gacor Terbaik 2022
  14. Situs Judi Slot Online Jackpot Terbesar
  15. Slot Online Terpercaya
  16. Game Slot Penghasil Uang
  17. Situs Slot Online Terbaik 2021
  18. Situs Slot Online Terbaik dan Terpercaya
  19. Situs Slot Terbaik
  20. Situs Judi Slot Terbaik Dan Terpercaya No 1
أخبار وطنية

الحوار الإجتماعي : الانتظار والواقع .

بقلم : الإكرامي خالد .

نجحت الحكومة المغربية في توقيع اتفاق سلم اجتماعي مع النقابات الأكثر تمثيلية ونقابة الباطرونا في ظل مناخ اقتصادي متقلب بفعل الحرب الروسية الأكرانية وتبعاتها من ارتفاع أسعار البترول والمواد الأولية… وبالرجوع إلى مضامين الاتفاق نجد أن ماميزه هو الرفع من قيمة الحد الأدنى للاجور الى 3500 درهم وتخفيض عدد الأيام المطلوبة للتقاعد في القطاع الخاص …اتفاق جعل المتتبعين ينقسمون إلى مؤيدين ومعارضين لنتائجه مما يطرح السؤال : من يتحمل المسؤولية في هذا الاتفاق ..الحكومة أم النقابات..،؟ . ومن موقعنا كصحافة نرى أن الحكومة بادرت الى الحوار وفعلت آلياته عكس الحكومتين السابقتين واقترحت حلولا للمشاكل العالقة وتجاوبت مع مضامين خطاب صاحب الجلالة حول مأسسة الحوار المفضي لنتائج بالمقابل نجد ترافع النقابات للدفاع عن مطالب من تمثلهم وهم نسبة قليلة شابه نوع من التذبذب في مواقفها فبعض النقابات خرجت بتصريحات ترفض مضامين الاتفاق قبيل الإعلان الرسمي له لتكون أول الموقعين عليه بل وتسميه التاريخي … وعموما نجد الاتفاق يحمل بين ثنايا ه ماهو واضح ومشروع وماهو غامض ومبهم مثل تعويضات الطفل الرابع والخامس والسادس ونعلم علم اليقين أن جل الأسرالمغربة لا تتعدى أربع أطفال (الموظفين والماجورون) وكان من الأجدر في هذا الاتفاق أن يحسم في إخراج قانون الإضراب وقانون النقابات قصد تهييئ الأرضية الديمقراطية لمؤسسة الحوار وفق جدولة زمنية محددة لمعالجة المشاكل العالقة مركزيا وقطاعيا .

انتظارات كثيرة للشغيلة المغربية التي تدهورت قدرتها الشرائية جراء ارتفاع الأسعار وحلول حكومية مرهونة بواقع اقتصادي عالمي غير مستقر ومواقف نقابية مركزية لا تعكس مطالب قواعدها .

والأمل كل الأمل في أن تتحلى الحكومة والنقابات بالجدية و المسؤولية لتحقيق استقرار اجتماعي مؤسس على التفاوض والحوار تنعكس نتائجه على جيوب المواطنين للعيش بكرامة في وطن للجميع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى