1. Slot Online
  2. Judi Slot Online Jackpot Terbesar
  3. Daftar Situs Judi Slot Online Terpercaya
  4. Judi Slot Terpercaya
  5. Kumpulan Situs Judi QQ Online Terpercaya
  6. Slot Online Terbaru
  7. Situs Game Slot Online Terbaik
  8. Daftar Situs Judi Slot Online Gacor Gampang Menang 2022
  9. Situs Slot Deposit Pulsa dan Slot Online Terbaik
  10. Slot Hacker
  11. Situs Slot Online Terbaik
  12. Slot Gacor Gampang Menang
  13. Situs Judi Slot Online Gacor Terbaik 2022
  14. Situs Judi Slot Online Jackpot Terbesar
  15. Slot Online Terpercaya
  16. Game Slot Penghasil Uang
  17. Situs Slot Online Terbaik 2021
  18. Situs Slot Online Terbaik dan Terpercaya
  19. Situs Slot Terbaik
  20. Situs Judi Slot Terbaik Dan Terpercaya No 1
أخبار وطنية

بيان المكتب الإقليمي للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات بالمغرب

المكتب الإقليمي للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات بالمغرب عمالة المحمدية و التنسيقية الوطنية للمنظمة بالمغرب نعلن عن تضامننا اللامشروط مع الشرطي الدراجي بمرور ولاية الدار البيضاء المعتقل على خلفية المطاردة التي إتهم فيها بمقتل الشاب ” عثمان” رحمه الله و ألهم أهله الصبر والسلوان و نسأل الله الشفاء العاجل للفتاتين اللتان كانتا معه على مثن نفس الدراجة النارية.
نعلن عن ضرورة الافراج عن رجل الامن من أجل الامن و من أجل حفظ كرامة وهيبة و عزت الامنيين و الجهاز برمته، ولسنا ضد تطبيق القانون و نشهد بأن القانون فوق الجميع ، لكن لا يصح إعتقال رجل أمن ذنبه الوحيد أنه شرطي يؤدي مهامه في وقت عمله و هو العمل الذي تلقى عليه تداريب و دراسة في معهد الشرطة وأدى عليه القسم عند التخرج.
نلتمس من الجهة المختصة متابعته في حالة سراح فمهام كان ما قام به ذلك الشرطي يبقى حبيس التحقيقات و البحوث.
لقد تسبب إعتقال هذا الشرطي في المس بهيبة و كرامة الامنيين سواء كانوا من سلك الشرطة أو الدرك الملكي …. لأجل الحفاظ على الصورة الطيبة لأجهزتنا الأمنية نلتمس من كل الجهات المتداخلة في هذه النازلة إطلاق سراح المعتقل لانقاذ دم وجه الأمن ببلدنا الحبيب و متابعته في حالة سراح حتى يتبت بأنه مذنب وبعدها يحاسب بمقتضيات القانون والدستور.
إمضاء الرئيس الاقليمي و المنسق الوطني للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات بالمغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى