✍️ رشيد فتحي

عبرت جمعية التضامن لسائقي سيارات الأجرة بالدار البيضاء عن استنكارها الشديد للزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات، خاصة مادة الغازوال، معتبرة أن الزيادة التي قاربت درهمين في اللتر الواحد تهدد التوازن الاقتصادي للسائقين المهنيين وتزيد من معاناتهم اليومية.السائق المهني بين ارتفاع التكاليف وضعف الدخلوأكدت الجمعية في بيان استنكاري أن سائقي سيارات الأجرة يعيشون وضعاً اقتصاديا صعبا نتيجة الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة، إلى جانب غلاء قطع الغيار ومصاريف صيانة المركبات، وهو ما يثقل كاهل المهنيين ويؤثر بشكل مباشر على دخلهم اليومي.وجاء في البيان أن السائق المهني لم يعد قادرا على تحمل زيادات جديدة في أسعار المحروقات، داعيا الجهات المسؤولة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنصاف هذه الفئة وضمان استقرار قطاع النقل الحضري.مطالب عاجلة لإنقاذ قطاع سيارات الأجرةوطالبت الجمعية الجهات المختصة باتخاذ مجموعة من الإجراءات الاستعجالية لتخفيف الضغط عن مهنيي القطاع، من أبرزها:إعادة تفعيل دعم المحروقات لفائدة مهنيي النقل بشكل عاجل.مراجعة تعريفة سيارات الأجرة التي لم تشهد أي تعديل منذ سنوات رغم ارتفاع تكاليف الاستغلال.فتح حوار جدي ومسؤول مع الهيئات المهنية لإيجاد حلول واقعية ومستدامة.قطاع حيوي تحت ضغط اقتصاديو يأتي هذا البيان في سياق تزايد الضغوط الاقتصادية التي يشهدها قطاع النقل بالمغرب، حيث يحذر المهنيون من أن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات دون إجراءات مرافقة قد يؤثر على استقرار القطاع وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.