حين تكون السلطة في خدمة القانون… باشا أزمور نموذجٌ للإدارة التي تحمي الدولة وتخدم المواطن
في زمنٍ تتشابك فيه التحديات، وتتعاظم فيه مسؤوليات رجال السلطة، يبرز اسم باشا مدينة أزمور كأحد النماذج التي تعيد الاعتبار لمفهوم السلطة في بعدها النبيل: سلطة القانون، لا سلطة التعسف، وسلطة الخدمة لا سلطة الامتياز.
إن المتتبع للشأن المحلي بمدينة أزمور لا يحتاج إلى كثير عناء ليلمس حجم الجهد المبذول من طرف السيد الباشا، ذلك الجهد الذي لم يبق حبيس المكاتب، بل نزل إلى الميدان، حيث تُصنع القرارات الحقيقية، وتُختبر مصداقية المسؤولين.
لقد أثبت الرجل، بالفعل لا بالقول، أن رجل السلطة يمكن أن يكون في الآن نفسه حازمًا وعادلاً، صارمًا ومنصفًا، حريصًا على تطبيق القانون دون انزلاق أو تمييز، في انسجام تام مع روح الدستور، ومع التوجيهات الملكية السامية التي تجعل من خدمة المواطن أساسًا للحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
حضور ميداني… وسدّ فعلي للفراغات
ما يُحسب للسيد باشا مدينة أزمور هو وعيه العميق بأن الفراغ الإداري أخطر من الخطأ الإداري، وأن التراخي في فرض النظام يفتح الباب للفوضى واستباحة القانون. لذلك، كان حضوره الميداني دائمًا، وتدخله محسوبًا، وقراراته نابعة من قراءة دقيقة للواقع، لا من ردود أفعال ظرفية.
لقد ساهم بشكل واضح في سد الثغرات التي كانت تُستغل للإضرار بالنظام العام، سواء تعلق الأمر بالاحتلال العشوائي للملك العمومي، أو التجاوزات التي تمس راحة المواطنين، أو الممارسات غير القانونية التي كانت تجد في التراخي بيئة خصبة للانتشار.
سلطة القانون لا تعرف المجاملة
وفي زمن تكثر فيه الضغوط ومحاولات التأثير، يظل الموقف الثابت للسيد الباشا هو الانتصار للقانون وحده، دون اعتبار لمكانة أو نفوذ، ودون خضوع لأي حسابات ضيقة، وهو ما أكسبه احترام الساكنة، وثقة مختلف المتدخلين، وهيبة المؤسسة التي يمثلها.
فليس من السهل اليوم أن تُمارس السلطة بنزاهة، ولا أن تُوازن بين الصرامة المطلوبة والبعد الإنساني الواجب، لكن تجربة باشا أزمور أثبتت أن ذلك ممكن حين يكون الضمير حاضرًا، والنية صادقة، والمسؤولية مؤداة بروح وطنية عالية.
شهادة حق لا مجاملة
إن هذه الإشادة ليست تزكية مجانية، ولا مديحًا مناسباتيًا، بل شهادة حق يُمليها الواجب الإعلامي والأخلاقي، في زمن يحتاج فيه الوطن إلى إبراز النماذج الجادة، حتى لا تختلط الصورة، ولا يُظلم من يشتغلون في صمت.
فالمدينة اليوم تشهد استقرارًا ملموسًا، وتنظيمًا أفضل، وحضورًا إداريًا فعّالًا، وهو ما لا يمكن فصله عن مجهودات باشا المدينة، وتعاونه مع مختلف المصالح الأمنية والإدارية، في احترام تام لمبدأ التكامل المؤسساتي.

إن باشا مدينة أزمور يُجسد صورة رجل السلطة كما يجب أن تكون: ✔ حزم دون تعسف
✔ تطبيق للقانون دون انتقائية
✔ قرب من المواطن دون شعبوية
✔ خدمة للوطن دون ضجيج
وهي رسالة واضحة مفادها أن الدولة قوية برجالها المخلصين، وأن هيبة القانون لا تُفرض بالقوة، بل تُبنى بالعدل والإنصاف.